اللحمية الأنفية هي عبارة عن نسيج صغير يقع في الجزء الخلفي من التجويف الأنفي، في الجانب العلوي من الحلق. وكجزء من الجهاز المناعي، تلعب الغدانية دوراً مهماً في حماية الجسم من البكتيريا والفيروسات لدى الأطفال. ومع ذلك، يتقلص النسيج الغداني بمرور الوقت وغالباً ما يصبح صغيراً جداً أو يختفي تماماً لدى البالغين.
كيف يحدث نمو اللحمية؟
يمكن أن تتورم الأنسجة الغدانية وتنمو عندما تتعرض بشكل متكرر للعدوى أو الحساسية. يكون هذا النمو أكثر شيوعًا عند الأطفال ويمكن أن يسبب انسدادًا في الشعب الهوائية. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي نمو اللحمية إلى التهابات الأذن المتكررة والشخير والتنفس من الفم لدى الأطفال. إذا نمت الغدية وتسببت في مشاكل مزمنة في التنفس، فقد يتطلب الأمر العلاج.
ما هي أعراض نمو اللحمية؟
غالبًا ما يعاني الطفل المصاب بتضخم الغدد اللمفاوية من احتقان الأنف والتنفس من الفم والشخير وصعوبات في التنفس أثناء النوم. قد يعاني الأطفال من التهابات الأذن المتكررة وفقدان السمع. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط أيضاً أعراض مثل التهاب الحلق وسيلان الأنف والكلام الأنفي بنمو الغدد اللمفاوية.
كيف يتم علاج نمو اللحمية؟
في حالة تضخم اللحمية، عادةً ما يلاحظ الأطباء أن هذه الحالة ستُشفى تلقائياً مع تقوية جهاز المناعة لدى الأطفال ونموها. ومع ذلك، إذا تسبب النمو في حدوث مشاكل خطيرة في التنفس أو التهابات متكررة، يمكن إزالة اللحمية عن طريق التدخل الجراحي الذي يسمى استئصال اللحمية. عادةً ما يتم إجراء هذا الإجراء بنجاح عند الأطفال وتكون عملية الشفاء سريعة.
هل يمكن الوقاية من نمو اللحمية؟
لا يمكن منع النمو الغداني بشكل كامل لأن هذا النسيج الذي يعمل كجزء من الجهاز المناعي للأطفال، يتفاعل ضد الالتهابات. ومع ذلك، فإن حماية الأطفال من المهيجات البيئية مثل دخان السجائر ودعم صحتهم العامة يمكن أن يقلل من آثار النمو. كما أن السيطرة على الحساسية والممارسات الصحية الجيدة مهمة أيضاً لمنع تكرار العدوى.