جراحة الانحراف هي تدخل جراحي لتصحيح انحناء الحاجز الأنفي (الغضروف والهيكل العظمي الذي يقسم التجويف الأنفي إلى قسمين). يمكن أن يؤدي انحراف الحاجز الأنفي إلى احتقان الأنف وصعوبات في التنفس والتهابات متكررة مثل التهاب الجيوب الأنفية والشخير. تهدف الجراحة إلى تصحيح هذا الانحناء في الأنف، مما يسمح للمرضى بالتنفس بشكل أكثر راحة وتحسين نوعية حياتهم.
من هو المناسب لجراحة انحراف الحاجز الأنفي؟
جراحة الانحراف مناسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون التنفس بشكل مريح بسبب احتقان الأنف ولا يستفيدون من طرق العلاج الأخرى. قد يكون انحراف الحاجز الأنفي مشكلة خلقية أو قد يتطور بعد الصدمات الأنفية. قد يوصى بهذه الجراحة خاصةً إذا أصبح احتقان الأنف مزمنًا، أو إذا كنت تعاني من صعوبات في التنفس أثناء النوم، أو الشخير أو نوبات التهاب الجيوب الأنفية.
كيف يتم إجراء جراحة انحراف الحاجز الأنفي؟
تُجرى الجراحة عادةً تحت التخدير العام وتعتمد على تصحيح الأجزاء المنحنية من الحاجز الأنفي. يجعل الجراح الممرات الأنفية أوسع وأكثر سلاسة من خلال إزالة أو تشكيل الغضاريف والأنسجة العظمية في الأنف. لا يحدث أي تغيير في المظهر الخارجي أثناء العملية، لأن العملية تتم عادةً من خلال الأنف. يتراوح متوسط وقت العملية ما بين ساعة إلى ساعتين أو ساعتين وعادةً ما تكون الإقامة في المستشفى يوماً واحداً.
ما هي عملية الشفاء بعد جراحة انحراف الحاجز الأنفي؟
تستغرق عملية الشفاء بعد الجراحة عادةً من أسبوع إلى أسبوعين. خلال هذه الفترة، يمكن وضع أجهزة تسمى السدادات القطنية أو الجبائر في الأنف ويتم إزالتها بعد بضعة أيام. يعد احتقان الأنف والنزيف الطفيف والتورم أمراً طبيعياً في الأيام القليلة الأولى. قد يستغرق التعافي الكامل عدة أسابيع ومن المهم اتباع النصائح التي يقدمها الطبيب خلال هذه العملية. سيؤدي تجنب الأنشطة البدنية والاهتمام بنظافة الأنف واستخدام الأدوية الموصوفة إلى تسريع عملية الشفاء.
هل جراحة الانحراف خطيرة؟
تُعد جراحة الانحراف إجراءً آمناً بشكل عام، ولكن مثل أي تدخل جراحي، فإنها تنطوي على بعض المخاطر. تشمل المخاطر الأكثر شيوعاً العدوى والنزيف وتغيير شكل الأنف وإعادة انحناء الحاجز الأنفي. ومع ذلك، يتم تقليل هذه المخاطر إلى الحد الأدنى في العمليات الجراحية التي يجريها جراح متمرس. تساعد الفحوصات الطبية المنتظمة قبل الجراحة وبعد الجراحة على تقليل هذه المخاطر.