تليّن الحنجرة هو ضعف خلقي في عضلات وغضاريف الحنجرة (الحنجرة)، وعادةً ما يظهر عند الرضع. يؤدي هذا الضعف إلى أن تكون الحنجرة أكثر ليونة من الطبيعي، مما قد يؤدي إلى مشاكل في مرور الهواء عند التنفس والكلام. يظهر تليّن الحنجرة في الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة وعادةً ما يزول تلقائياً في السنوات الأولى من حياة الأطفال.
أسباب تلين الحنجرة
على الرغم من أن السبب الدقيق للين الحنجرة غير معروف، إلا أن بعض العوامل قد تؤثر على هذه الحالة:
التشوهات الخلقية: قد تساهم التشوهات الخلقية عند الرضع في الإصابة بلين الحنجرة.
العوامل الوراثية: قد يكون الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بلين الحنجرة أو مشاكل تنفسية أخرى أكثر عرضة للإصابة.
مشاكل الجهاز التنفسي الأخرى: يمكن أن تؤدي الحالات الأخرى التي تؤثر على التنفس إلى تفاقم أعراض تلين الحنجرة.
الأعراض
الأعراض الأكثر شيوعاً لتليّن الحنجرة هي:
أزيز التنفس: صوت صفير مرتفع يُسمع عند تنفس الطفل. يحدث هذا بسبب اهتزاز الأنسجة الرخوة في الحنجرة.
صعوبة في التغذية: قد يواجه بعض الأطفال صعوبة في التنفس أثناء تناول الطعام.
مشاكل النوم: قد يلاحظ تنفس مسموع أثناء النوم وتوقف مؤقت في النوم.
تغيرات في لون الجلد: قد يعاني الأطفال الذين يعانون من صعوبة في التنفس من تغيرات في لون الجلد الأزرق (الزرقة). تتطلب هذه الحالة تدخلاً طبياً عاجلاً.
التشخيص
يتم تشخيص تلين الحنجرة عادةً بالطرق التالية:
الفحص البدني: يقوم طبيب الأطفال بتقييم تنفس الطفل وصوته بحثاً عن أي تشوهات.
تنظير الحنجرة: التصوير المباشر للحنجرة من خلال المنظار. يمكن استخدام هذا الإجراء لتقييم الحالة بشكل أفضل.
العلاج
عادة ما يتحسن تلين الحنجرة تلقائياً، ولكن إذا أصبحت الأعراض واضحة، يمكن تطبيق طرق العلاج التالية
المراقبة: في الحالات الخفيفة، يفضل الطبيب عادةً مراقبة الحالة. وعادةً ما تقل الأعراض مع نمو الطفل وتطوره.
تعديلات التغذية: يمكن تقليل صعوبات التنفس عن طريق تغيير وضعية الطفل أثناء الرضاعة.
التدخل الجراحي: إذا كانت الأعراض شديدة وتؤثر على جودة الحياة، يمكن التفكير في التدخل الجراحي لعلاج تلين الحنجرة. وعادةً ما يكون هذا الإجراء لجعل الحنجرة أكثر انفتاحاً.
عملية الاسترداد
عادةً ما تقل الأعراض لدى الأطفال المصابين بلين الحنجرة أو تختفي تماماً مع تقدمهم في العمر. يتعافى معظم الأطفال بين 18 شهرًا وسنتين من العمر. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض أو حدثت مشاكل أخرى في التنفس، فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي إضافي وتدخل طبي إضافي.
الخاتمة
عادةً ما يكون تليّن الحنجرة حالة حميدة ولا تشكل مصدر قلق لمعظم الأطفال. ومع ذلك، إذا تفاقمت الأعراض بأي شكل من الأشكال، أو إذا كانت هناك صعوبة في التنفس، فمن المهم الاتصال بأخصائي الصحة على الفور. مع العلاج والمراقبة، يمكن أن ينمو معظم الأطفال بصحة جيدة ويستعيدون وظائف التنفس الطبيعية.