1. التهابات المسالك التنفسية الحادة
الأمراض المعدية هي أكثر الأمراض المعدية شيوعًا في مرحلة الطفولة وتسبب معظم الوفيات. يمكن تقسيم التهابات الجهاز التنفسي الحادة إلى التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي. معظم هذه الالتهابات هي التهابات الجهاز التنفسي العلوي (URTI). والعوامل المسببة الأكثر شيوعًا لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي هي الفيروسات وعادةً ما يتم شفاؤها تلقائيًا. وبما أن الحنجرة والمنطقة الواقعة تحتها تعتبر من الجهاز التنفسي السفلي، يمكن اعتبار متلازمات الخناق والتهاب القصيبات الحاد والتهاب القصبات الهوائية الحاد والالتهاب الرئوي من التهابات الجهاز التنفسي السفلي الحادة.
2. الحمى - نزلات البرد الشائعة - الإنفلونزا
تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و37.5 درجة وقد تختلف خلال اليوم. قد تكون الحمى التي تبلغ 38 درجة فأكثر علامة على المرض. ومع ذلك، إذا كان الطفل قد قضى يومًا نشطًا، يمكن ملاحظة زيادة قصيرة المدى في درجة حرارة الجسم. يجب التعامل مع نزلات البرد لدى الأطفال بجدية أكبر بكثير من البالغين ويجب استشارة الطبيب. لا تفرط في تغطية طفلك كثيرًا، واشرب الكثير من السوائل واستحم بماء دافئ، معتقدًا أن ذلك يمكن أن يخفض من ارتفاع درجة حرارة طفلك قليلاً.
أعراض الإنفلونزا عند الأطفال
3. التهاب الأذن الوسطى
تُعد التهابات الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى)، خاصةً عند الأطفال، من الأمراض الشائعة جداً التي يصاب بها كل طفل تقريباً مرة واحدة على الأقل أو بشكل متكرر أحياناً. وكثيراً ما يظهر الأرق وشد الأذن عند الأطفال. يمكن أن يتسبب البكاء والعطس عن طريق سد الأنف أثناء نزلات البرد في دخول الجراثيم إلى الأذن، مما يؤدي إلى حدوث التهاب في الأذن الوسطى.
4. التهاب الجيوب الأنفية
من أكثر الأمراض شيوعاً لدى الأطفال هو التهاب الجيوب الأنفية. أكثر الميكروبات شيوعًا في التهاب الجيوب الأنفية هي المستدمية النزلية والعقدية الرئوية. وبالإضافة إلى احتقان الأنف والإفرازات القيحية، يبدأ الألم الشديد في عظام الوجه ويزداد الألم عند إمالة الرأس إلى الأمام. تشمل الأعراض الأخرى لالتهاب الجيوب الأنفية الدموع والتورم حول العينين والحمى التي لا تتجاوز 38 درجة مئوية وزيادة الألم عند الضغط على الوجه. يكشف الفحص عن تورم الغشاء المخاطي للأنف بالكامل واحمراره الشديد.
يتم العلاج بالمضادات الحيوية ومزيلات الاحتقان الأنفية. يجب ألا تقل مدة العلاج عن 10 أيام. يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية غير المعالج بشكل جيد مضاعفات. يمكن أن ينتشر الالتهاب إلى أغشية العين والدماغ. ومع ذلك، لا تحدث هذه المضاعفات في كثير من الأحيان.
5. التهاب الحنجرة
التهاب الحنجرة هو مرض التهابي يمكن أن يظهر في أي عمر. كما يمكن أن تؤدي الفيروسات والميكروبات إلى التهاب الحنجرة والأحبال الصوتية. يكون الصوت أجش ولا ترتفع الحمى كثيراً. قد يكون هناك انتقال وسيط في التهاب البلعوم الذي يتحول إلى التهاب الشعب الهوائية. في بعض الأحيان يمكن أن يصبح شديداً ويسبب صعوبات خطيرة في التنفس لدى الأطفال. عادةً ما تكون الفيروسات والميكروبات المذكورة أعلاه هي المسؤولة عن ذلك.
يتم استخدام المضادات الحيوية والكورتيزون في العلاج حسب صعوبة التنفس. في بعض الأحيان يمكن أن يكون التنفس مسدوداً تماماً ويمكن عمل ثقب في القصبة الهوائية. هذا الإجراء، الذي يسمى بضع القصبة الهوائية، هو إجراء منقذ للحياة.