ما الذي يجب مراعاته لدى الأطفال؟

ما الذي يجب مراعاته لدى الأطفال؟

أهم العدوى التي واجهناها مؤخرًا هي العدوى الفيروسية. العدوى الأكثر شيوعًا التي نواجهها في رياض الأطفال حاليًا هي الإنفلونزا وفيروس الأنف وفيروس RSV.

فيروس الأنفلونزا، المعروف باسم الأنفلونزا، هو عدوى تنفسية نواجهها بشكل متكرر، خاصة في فصل الشتاء. فما هو هذا الفيروس بالضبط، وكيف ينتشر وما الذي يمكننا فعله لحماية أنفسنا؟ إليك ما تحتاج معرفته عن فيروس الإنفلونزا.

كيف ينتشر فيروس الإنفلونزا؟

فيروس الإنفلونزا شديد العدوى وينتشر عن طريق السعال أو العطس أو ملامسة الأسطح الملوثة. يمكن أن ينتقل الفيروس إلى أشخاص آخرين من خلال الرذاذ الذي يتنفسه الشخص المصاب. كما يمكن أن يؤدي لمس الفم أو الأنف أو العينين دون غسل اليدين بعد لمس الأسطح التي لامست الفيروس إلى دخول الفيروس إلى الجسم.

الفروق بين الإنفلونزا ونزلات البرد الشائعة

غالبًا ما يتم الخلط بين الإنفلونزا ونزلات البرد، ولكن هناك اختلافات واضحة. عادةً ما تكون نزلات البرد خفيفة وتتطور تدريجيًا وتتميز بأعراض مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق الخفيف. من ناحية أخرى، تبدأ الإنفلونزا فجأة وتتميز بأعراض أكثر حدة. يُعد ارتفاع درجة الحرارة وآلام العضلات والضعف الشديد من أبرز سمات فيروس الإنفلونزا.

طرق الوقاية

الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من فيروس الإنفلونزا هي أخذ لقاح الإنفلونزا بانتظام كل عام. وذلك لأن الفيروس يتحور باستمرار وتظهر أنواع فرعية مختلفة كل عام. يلعب اللقاح دوراً رئيسياً في توفير المناعة ضد هذه الأنواع الفرعية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد التدابير التالية أيضًا في الحماية من الفيروس:

  • غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون
  • تجنب البيئات المزدحمة قدر الإمكان
  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال
  • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن، وشرب الكثير من السوائل
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتقوية الجهاز المناعي

ما هو فيروس الأنف؟

فيروس الأنف هو أحد أكثر أنواع الفيروسات شيوعًا التي تسبب نزلات البرد. من خلال تأثيره على الجهاز التنفسي، يمكن أن يسبب هذا الفيروس مجموعة متنوعة من الأمراض، تتراوح بين الانزعاج الخفيف إلى التهابات أكثر خطورة، خاصةً لدى الفئات الضعيفة. إن فيروس الأنف مسؤول عن حوالي 50 في المائة من حالات نزلات البرد، وبالتالي فهو فيروس متكرر الحدوث.

أحد الأهداف المفضلة لفيروس الأنف هو الغشاء المخاطي للأنف. في الطقس البارد، يصبح الغشاء المخاطي للأنف أكثر جفافاً ويضعف نظام الدفاع، مما يوفر بيئة مواتية لتكاثر الفيروس. لذلك، عادةً ما تزداد حالات العدوى بفيروس الأنف خلال أشهر الشتاء.

أعراض الإصابة بعدوى فيروس الأنف

عادة ما تكون أعراض عدوى فيروس الأنف خفيفة وتختفي في غضون أيام قليلة. ومع ذلك، قد تكون الأعراض أكثر حدة لدى بعض الأشخاص (خاصة أولئك الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي). الأعراض العامة هي كما يلي:

  • سيلان أو انسداد الأنف
  • التهاب الحلق
  • العطس
  • السعال
  • حمى خفيفة
  • الصداع
  • الإرهاق

تظهر هذه الأعراض عادةً خلال 2-3 أيام ويتعافى معظم الأشخاص في غضون أسبوع تقريباً.

طرق الوقاية من عدوى فيروس الأنف

من الممكن تجنب عدوى فيروس الأنف من خلال مراعاة قواعد النظافة الأساسية. فيما يلي بعض الإجراءات البسيطة والفعالة التي يمكنك اتخاذها لحماية نفسك من فيروس الأنف:

  • غسل اليدين بشكل متكرر: يعد غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون من أكثر الطرق فعالية لمنع انتشار الفيروس.
  • حافظ على نظافة الأسطح: طهّر بانتظام الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر (مقابض الأبواب والهواتف ولوحات مفاتيح الكمبيوتر وغيرها).
  • تجنب البيئات المزدحمة: تجنب التواجد في البيئات المزدحمة لفترة طويلة، خاصة خلال فترات انتشار وباء البرد الشديد.
  • غطِ فمك عند العطس أو السعال: غطِ فمك وأنفك بمنديل ورقي عند العطس أو السعال. إذا لم تتمكن من العثور على منديل، يمكنك منع انتشار الفيروس عن طريق العطس أو السعال في مرفقك.

ما هو فيروس RSV؟

فيروس RSV هو فيروس يصيب الجهاز التنفسي ويمكن أن يسبب التهابات الجهاز التنفسي الخطيرة، خاصة عند الأطفال الصغار. يعد فيروس RSV أحد أكثر الأسباب شيوعًا لدخول المستشفى عند الرضع.

ما هي أعراض فيروس RSV؟

عادةً ما تبدأ عدوى فيروس RSV بأعراض مشابهة لأعراض نزلات البرد الشائعة وبالتالي قد يكون من الصعب التعرف عليها في وقت مبكر. ومع ذلك، يمكن أن تتفاقم الأعراض في وقت قصير. الأعراض العامة هي كما يلي:

  • سيلان الأنف
  • السعال
  • حمى خفيفة
  • صعوبة في التنفس
  • الصفير
  • صعوبات في التغذية (خاصة عند الرضع)

تظهر هذه الأعراض عادةً في غضون 3-7 أيام. في الرضع والأطفال، يمكن أن تتطور هذه الأعراض بسرعة أكبر وتسبب مشاكل تنفسية خطيرة.

طرق العلاج والتدخل

عادةً ما تكون عدوى فيروس RSV خفيفة ويمكن أن تزول من تلقاء نفسها مع الراحة في المنزل وتناول الكثير من السوائل. ومع ذلك، من المهم استشارة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض. قد يكون التدخل الطبي ضرورياً، خاصةً للرضع والأطفال الذين يعانون من صعوبات في التنفس. في الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة إلى الاستشفاء والدعم بالأكسجين.